لكنيَّ أدركت إنه ذاك الوباء المعدي اللذيذ يصيب كل كائن له خافق ينبض
يقطعُ تحجّّره بسيف ٍ ذو رأسين
//
سأغتسل بنقيع صفحاتك
لأخرج درةً تسرُّ الناظرين بلا أدران ولا ذنوب,,, تهزُُّّ عرش مملكة في كوكب ٍ أتخذناهُ كصورةٍ وتعريف لكينونتنا.
تأكد أنَّ حزيران لن يموت هذا العام
لأنك أصبحت قائد جيش حبي المحارب
//
سأسرق زمني وزمنك سنين لالقيهما في أيقونة الخلود
وأطفئ نيران أشتعال شوقك بعودة
وأزيل غبار النسيان المدجج بالضجيج عن جبينك الوضاء
كم أحترمت صمتي يا راقي الحس,,,
وأنتظرت عودة أقوى أسلحتي
,,,رغم ألم الفراق
كنت أعلل القلب في الغرام وأكتم أنفاسه
وأضحك بأستهزاء عندما أشعر أني تائهة في بحار حبك
لأكذب صراحة نفسي
وعدت بمجون عاقل ………
لا يخاف أن يمشي والقدر يلازمه
عدت وكلّي أيمان بعاصفة قضيتك
واندلاقات حسك السامي
هل ترحب بعودتي لبلاطك
أم تحررني من عبودية حبك
وهي كل ما أتمنى
كن صديقي
قلت ُ وتسائلت
أراحة من مسير في دهاليز ِ قلبك ِ ؟؟؟
وجاءني الجواب
,,وهل من عادتك أن تنكر ماض ٍ لمخلص سلّبت منه الروح وغادرتك
//
وكشفت أوراق الزمن أنَّ كل من أحبوني قبلك
ِ ,,,ما أحبّوني
بل عطفوا ……
.ولم يعرفوا للتضحية طعم
كانت ترف شعورهن بحلو الكلام وتنادي شفاههن َّ بأكذب غرام
لن أكون ألعوبتك أيُّها الزمن
سأغلبك بعودتي في حزيران لآهطل عليها كالمطر في تشرين وكانون
واكوّن الثلوج حول قلبك ِ ما بقي َّ من عمرنا من سنين


















